raed
14-03-2007, 21:11
برزت امام مجتمعاتنا التشادية في الماضي كوارث
وشائعات قد تكون اكذب من الكذب نفسه وذلك حينما
يتستر البعض بلباس العصبية والقبلية وكان تشاد ملك
له بصك شرعي شائعة تشاد هنانا قالها في الماضي
التاجر الجشع حينما يظلم من يعملون معه فيقول العمال
اين الرواتب فيرد عليهم تشاد هنانا وكذلك برزت في بعض
الدوائر الحكومية في الماضي وخصوصا حينما يراد اخفاء
حقيقة واضحة او عدالة نافذة فتتدخل الشائعة مرة اخرى
مدوية في الافق تشاد هنانا وليست هناكم مع ان الجميع
يعلم ان في اللغة الهنو شئ لا يمكن وصفه او نعته ولكن
لا يزال بعض الجهلة يعلنون في الافق تشاد هنانا وليست
هناكم ان مبداء تشاد هنانا داء خطير واعجز في الماضي
بعض المجتمعات التي كانت تملك امكانات ثقافية ومعلوماتية
هائلة ان مبداء احتكار الشئ العام بشعار مزيف واحد
لا يتغير ولا يتبدل لا يمكن التنبؤ بنتائجه الكارثية و يعتقد
اصحاب ذلك المسلك الاعوج انهم يسعون لخلق متاعب
للاطراف الاخرى والحق انهم واهمون وهكذا نرى من
ابتلوا بهذا الداء انهم سيواجهون مستقبلا اكثر تحديا
ان العصبية والجهل المسيطر على اؤلئك يقف كواحد
من اكبر التحديات والصعوبات التي واجهت مجتمعاتنا
في الماضي وعجزت تلك المجتمعات بلفعل طوال عقد
من الزمان عن معالجة مثل هذا الداء والذي يغذيه الجهل
ويدعمه الشعور بلنقص ولكن يستطيع اؤلئك ان يرتقوا
بمجتمعاتهم قليلا ولكن بشرط ان يتجاوز وا مبداء تشاد
هنانا لان كل الشواهد والمنطق الذي يفرض نفسه
بهذا الصدد يؤكد ان تشاد لكل التشادين ليست هنانا
ولا هناكم ولذلك ذكرنا ما ذكرناه لان المجتمعات في
الماضي كانت تعاني من هذا المبداء المشوه والمبتور
حقيقة تشاد لكل التشادين هذه الحقيقة يقولها عقلاء
هذا الزمان بعكس جهلة الامس الذين كانوا يزدادون كل
يوم اكثر جهلا وبعدا عن الاهداف المنشودة منهم
وشائعات قد تكون اكذب من الكذب نفسه وذلك حينما
يتستر البعض بلباس العصبية والقبلية وكان تشاد ملك
له بصك شرعي شائعة تشاد هنانا قالها في الماضي
التاجر الجشع حينما يظلم من يعملون معه فيقول العمال
اين الرواتب فيرد عليهم تشاد هنانا وكذلك برزت في بعض
الدوائر الحكومية في الماضي وخصوصا حينما يراد اخفاء
حقيقة واضحة او عدالة نافذة فتتدخل الشائعة مرة اخرى
مدوية في الافق تشاد هنانا وليست هناكم مع ان الجميع
يعلم ان في اللغة الهنو شئ لا يمكن وصفه او نعته ولكن
لا يزال بعض الجهلة يعلنون في الافق تشاد هنانا وليست
هناكم ان مبداء تشاد هنانا داء خطير واعجز في الماضي
بعض المجتمعات التي كانت تملك امكانات ثقافية ومعلوماتية
هائلة ان مبداء احتكار الشئ العام بشعار مزيف واحد
لا يتغير ولا يتبدل لا يمكن التنبؤ بنتائجه الكارثية و يعتقد
اصحاب ذلك المسلك الاعوج انهم يسعون لخلق متاعب
للاطراف الاخرى والحق انهم واهمون وهكذا نرى من
ابتلوا بهذا الداء انهم سيواجهون مستقبلا اكثر تحديا
ان العصبية والجهل المسيطر على اؤلئك يقف كواحد
من اكبر التحديات والصعوبات التي واجهت مجتمعاتنا
في الماضي وعجزت تلك المجتمعات بلفعل طوال عقد
من الزمان عن معالجة مثل هذا الداء والذي يغذيه الجهل
ويدعمه الشعور بلنقص ولكن يستطيع اؤلئك ان يرتقوا
بمجتمعاتهم قليلا ولكن بشرط ان يتجاوز وا مبداء تشاد
هنانا لان كل الشواهد والمنطق الذي يفرض نفسه
بهذا الصدد يؤكد ان تشاد لكل التشادين ليست هنانا
ولا هناكم ولذلك ذكرنا ما ذكرناه لان المجتمعات في
الماضي كانت تعاني من هذا المبداء المشوه والمبتور
حقيقة تشاد لكل التشادين هذه الحقيقة يقولها عقلاء
هذا الزمان بعكس جهلة الامس الذين كانوا يزدادون كل
يوم اكثر جهلا وبعدا عن الاهداف المنشودة منهم