أنات الشجن
09-06-2005, 16:45
أجمل الكلمات لم أهمس بها بعد..هل تعطي الزوجة زوجها كل الحب؟؟
كثيرا من الأزواج .. بل ومن الزوجات أيضا يرون أن حسن معاشرتهم لشريك حياتهم هو من
باب الكماليات .. ونافلة القول .. وتطوع الأعمال
بمعنى أكثر وضوحا .. ما هو بلازم
قد يغفل أحدهم عن إسداء كلمة شكر لزوجته وقد قدمت إليه حاملة الغداء أو إبريق الشاي أو دلة القهوة
كثيرا من الزوجات تغفل أو تتغافل عن الابتسام بوجه زوجها القادم من الخارج..
وكذلك قد يغفل أو يتغافل الزوج عن السلام والمصافحة عند قدومه على زوجته
إنني لا أتكلم عن حسن الخلق بصفة عامة .. ولا عن حسن الكلام بصفة خاصة ..
بل إنني أريد تناول ما هو أدق من ذلك .. انه الثناء المتبادل بين الزوجين
إن عدم فهم المرأة لشخصية الرجل وجهلها بمدى حبه وولعه للمدح والثناء
والتحدث عن إنجازاته بل .. وبطولاته الحقيقية والوهمية أيضا.. بمناسبة وبغير مناسبة
إن عدم فهمها لذلك وتضييعها من يدها فرصة عظيمة وطريقة سهلة بسيطة ...
كانت كفيلة لتجنيبها مشقة اللهث وراء العطور ومستحضرات التجميل والورود الحمراء
أيتها الزوجة
افترض انك دخلت على زوجتك وبيدك عباءة بقيمة 120 ريال مثلا
هناك بالسوق عباءات تتراوح من 30 - 300 ريال
تقدمها لها ثم .. تنتظر منها قصائد الشكر والثناء
ربي يطول عمرك يا أبو (......) ... طيب
الله يجزاك بالخير يا عمري ....... طيب
ليش الكلفة وليش التعب ......طيب
هل يكتفي الرجل بذلك ؟ لاااا أنت ستحاول إثارتها
تصدقي إني شفت عباءة بقيمة 300 وان شاء الله أجيبها لك
فترد الزوجة كل اللي يجي منك حلو ... لا بد من إثارة أخرى
أنت قيمتك عندي تسوى الملايين بس خفت ما تعجبك
تخيلوا لو سكتت ولم تكمل قصيدة المدح ( بالرغم أنها مدحت ودعت واثنت ) لكنه غير كافي
عندك .. بل لابد من الاستكمال على مثال ألفية ابن مالك بالنحو والصرف
ربما تشعر بالإحباط ... ربما تشعر باللامبالاة إن توقفت عن الثناء
ربما من القراء من هم من الأثرياء فهنا الكل يقدم ما يناسب...
أيتها الزوجة ........... ما يضيرك أن تمدحي زوجك بمناسبة وبدون مناسبة ؟
هل غير المسلمة أولى بذلك التملق والمداؤاة والمدح من المرأة المسلمة؟
يا أختي اعتبري زوجك ملك من الملوك أو رئيس من الرؤساء
كم يمدح الصحفيون والوزراء الملوك والرؤساء ؟ بمناسبة وبدون
ثقي تمام الثقة أن مدحك له سيعود عليك بأعظم الأجر والغنيمة
سيشعر انه بطل الأبطال والثقة بنفسه يجدها عندك
صدقيني أنت الربحانة والكسبانة أيضا
طيب هل تستصعبين الأمر ؟ أنا أعينك وأسهل عليك الأمر
الم تسمعي قول الله تعالى( وقولوا للناس حسنا )
الم تسمعي قوله تعالى( وهدوا إلى الطيب من القول )
الم تسمعي لقوله صلى الله عليه وسلم والكلمة الطيبة صدقة
انه جنتك أو نارك
أرضيه .. امدحيه .. بمناسبة وبدون مناسبة
سيدمنك .. سيشتاق لكلماتك .. حدثيه عن إنجازاته .. وان أعظم قرار بحياتك كان موافقتك على زواجك منه
نعم .. نريد التطبيق العملي .. ابدؤوا من اليوم ..
قد يسخر منكن .. أكيد يقول اللهم اجعله خيرا ... وايش بك اليوم ؟
مالك ؟ .... أنت مسخنة ؟ ... أكيد وراكي طلبات
استمري بالمدح لكن بالأوقات المناسبة
واجعليها كجرعات حتى تنعدم مقاومته لكلمات مدحك بل .. ويدمنها
صدقيني ... سيحاسب نفسه قبل أن يغضبك أو يفقد ثقتك به
ستكوني ملاذه بعد الله ليستشفي بكلماتك من احباطات حياته وهزائمه النفسية أو المادية
الم تسمعوا للمثل اللي يقول لاقيني ولا تغديني
أتدرون ماهو البر ؟ انه شيء هيِــــــــــــــــن .. وجه طلق وكلام ليـــن
وأنت أخي الزوج
عليك بأحب الألفاظ لزوجتك
وأنت الكسبان بلا شك ولا ريب
اثني على جمالها وشياكتها وأنها تختلف عن الجميع
وان بها جاذبية من نوع خاص
وانك لا ترتاح إلا لكلامها
صدقني ستعطيك الكثير
الم تسمع قوله صلى الله عليه وسلم وهو يمدح عائشة
وأنها أحب الناس إليه
وان فضلها على النساء كفضل الثريد على الطعام
وكيف مدح خديجة بحياتها وبعد موتها
إن الأزواج يستحون من مخاطبة الزوجة بالهاتف الجوال أمام أصدقائهم
ويجيبون بكلمات عجيبة
ايوه .. لاا .. ما ادري ... اشوف ... هاا .. بعدين .... يللا يللا ... لا حوووووول
فكيف بسيد ولد ادم ويمدح زوجته بحضور الرجال
اللهم صل وسلم وانعم وأكرم بسيد ولد ادم وعلى اله وصحبه وسلم
أيها الإخوان
أيتها الأخوات
فلنجرب ولنرى
(ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه
ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم)
كثيرا من الأزواج .. بل ومن الزوجات أيضا يرون أن حسن معاشرتهم لشريك حياتهم هو من
باب الكماليات .. ونافلة القول .. وتطوع الأعمال
بمعنى أكثر وضوحا .. ما هو بلازم
قد يغفل أحدهم عن إسداء كلمة شكر لزوجته وقد قدمت إليه حاملة الغداء أو إبريق الشاي أو دلة القهوة
كثيرا من الزوجات تغفل أو تتغافل عن الابتسام بوجه زوجها القادم من الخارج..
وكذلك قد يغفل أو يتغافل الزوج عن السلام والمصافحة عند قدومه على زوجته
إنني لا أتكلم عن حسن الخلق بصفة عامة .. ولا عن حسن الكلام بصفة خاصة ..
بل إنني أريد تناول ما هو أدق من ذلك .. انه الثناء المتبادل بين الزوجين
إن عدم فهم المرأة لشخصية الرجل وجهلها بمدى حبه وولعه للمدح والثناء
والتحدث عن إنجازاته بل .. وبطولاته الحقيقية والوهمية أيضا.. بمناسبة وبغير مناسبة
إن عدم فهمها لذلك وتضييعها من يدها فرصة عظيمة وطريقة سهلة بسيطة ...
كانت كفيلة لتجنيبها مشقة اللهث وراء العطور ومستحضرات التجميل والورود الحمراء
أيتها الزوجة
افترض انك دخلت على زوجتك وبيدك عباءة بقيمة 120 ريال مثلا
هناك بالسوق عباءات تتراوح من 30 - 300 ريال
تقدمها لها ثم .. تنتظر منها قصائد الشكر والثناء
ربي يطول عمرك يا أبو (......) ... طيب
الله يجزاك بالخير يا عمري ....... طيب
ليش الكلفة وليش التعب ......طيب
هل يكتفي الرجل بذلك ؟ لاااا أنت ستحاول إثارتها
تصدقي إني شفت عباءة بقيمة 300 وان شاء الله أجيبها لك
فترد الزوجة كل اللي يجي منك حلو ... لا بد من إثارة أخرى
أنت قيمتك عندي تسوى الملايين بس خفت ما تعجبك
تخيلوا لو سكتت ولم تكمل قصيدة المدح ( بالرغم أنها مدحت ودعت واثنت ) لكنه غير كافي
عندك .. بل لابد من الاستكمال على مثال ألفية ابن مالك بالنحو والصرف
ربما تشعر بالإحباط ... ربما تشعر باللامبالاة إن توقفت عن الثناء
ربما من القراء من هم من الأثرياء فهنا الكل يقدم ما يناسب...
أيتها الزوجة ........... ما يضيرك أن تمدحي زوجك بمناسبة وبدون مناسبة ؟
هل غير المسلمة أولى بذلك التملق والمداؤاة والمدح من المرأة المسلمة؟
يا أختي اعتبري زوجك ملك من الملوك أو رئيس من الرؤساء
كم يمدح الصحفيون والوزراء الملوك والرؤساء ؟ بمناسبة وبدون
ثقي تمام الثقة أن مدحك له سيعود عليك بأعظم الأجر والغنيمة
سيشعر انه بطل الأبطال والثقة بنفسه يجدها عندك
صدقيني أنت الربحانة والكسبانة أيضا
طيب هل تستصعبين الأمر ؟ أنا أعينك وأسهل عليك الأمر
الم تسمعي قول الله تعالى( وقولوا للناس حسنا )
الم تسمعي قوله تعالى( وهدوا إلى الطيب من القول )
الم تسمعي لقوله صلى الله عليه وسلم والكلمة الطيبة صدقة
انه جنتك أو نارك
أرضيه .. امدحيه .. بمناسبة وبدون مناسبة
سيدمنك .. سيشتاق لكلماتك .. حدثيه عن إنجازاته .. وان أعظم قرار بحياتك كان موافقتك على زواجك منه
نعم .. نريد التطبيق العملي .. ابدؤوا من اليوم ..
قد يسخر منكن .. أكيد يقول اللهم اجعله خيرا ... وايش بك اليوم ؟
مالك ؟ .... أنت مسخنة ؟ ... أكيد وراكي طلبات
استمري بالمدح لكن بالأوقات المناسبة
واجعليها كجرعات حتى تنعدم مقاومته لكلمات مدحك بل .. ويدمنها
صدقيني ... سيحاسب نفسه قبل أن يغضبك أو يفقد ثقتك به
ستكوني ملاذه بعد الله ليستشفي بكلماتك من احباطات حياته وهزائمه النفسية أو المادية
الم تسمعوا للمثل اللي يقول لاقيني ولا تغديني
أتدرون ماهو البر ؟ انه شيء هيِــــــــــــــــن .. وجه طلق وكلام ليـــن
وأنت أخي الزوج
عليك بأحب الألفاظ لزوجتك
وأنت الكسبان بلا شك ولا ريب
اثني على جمالها وشياكتها وأنها تختلف عن الجميع
وان بها جاذبية من نوع خاص
وانك لا ترتاح إلا لكلامها
صدقني ستعطيك الكثير
الم تسمع قوله صلى الله عليه وسلم وهو يمدح عائشة
وأنها أحب الناس إليه
وان فضلها على النساء كفضل الثريد على الطعام
وكيف مدح خديجة بحياتها وبعد موتها
إن الأزواج يستحون من مخاطبة الزوجة بالهاتف الجوال أمام أصدقائهم
ويجيبون بكلمات عجيبة
ايوه .. لاا .. ما ادري ... اشوف ... هاا .. بعدين .... يللا يللا ... لا حوووووول
فكيف بسيد ولد ادم ويمدح زوجته بحضور الرجال
اللهم صل وسلم وانعم وأكرم بسيد ولد ادم وعلى اله وصحبه وسلم
أيها الإخوان
أيتها الأخوات
فلنجرب ولنرى
(ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه
ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم)