Mohammed Nour
22-03-2005, 17:38
أذكر فيما أذكر أن الأخ الكريم / جاكو قد دعاني مرة ونحن نتجاذب أطراف الحديث - عبر المسنجر- حول قضية تتعلق بالصراع السياسي في تشاد، وهو موضوع بحث كتبته لنيل درجة الدبلوم العالي في الدراسات الدبلوماسية من وزارة ا الخارجية السودانية الى الكتابة عن موضوع -لا أذكره- في موقع على الإنترنت وكتب لي اسم الموقع، الا أني ولظروف تتعلق بارتباطاتي الأكاديمية وقتها لم أتمكن من فعل شئ تجاه هذا الموضوع.
وحدث مصادفة وأنا جلوس مع مجموعة من الطلاب التشاديين ندير نقاش حول الوجود التشادي بشكل ضئيل على الشبكة الدولية للمعلومات، فأرشدني أحدهم الى منتديات تشاد، ولا اذكر ان كانت منتديات تشاد هي نفس الموقع الذي دعاني اليه الدكتو أم ذلك كان موقعا مغايرا.
لم يكن لدي اهتمام يذكر بالمكوث لساعات طويلة وتصفح المواقع على النت الا في اطار ضيق أيام كنت في الجامعة حيث نكلف أحيانا بكتابة أوراق بحثية حول بعض موضوعات الساعة والتى لم نكن نجد منهلا نستقى منه تلك المعلومات سوى الإنترنت.
توقف الأمر بعد الجامعة حتى التحاقي بالدراسات العليا ، وأثناء كتابة الرسالة لم يكن هناك خيار لمتابعة بعض الموضوعات الدقيقة والمتشعبة والمتجددة ، وخاصة تلك التى لا يمكن أن تجد لها أسفار في المكتبات العامة سوى الجلوس أما م الشاشة للتصفح، والنتهى الأمر بانتهاء الرسالة، فرجع الإهتمام بالشبكة العنكبوتية وانحسر حول كتابة وقراءة الرسائل الإلكترونية التي تصل من الأهل وبعض الأقارب والأصدقاء الذين تشتت بنا وبهم السبل ، فلم نعد نلتقيهم الا عليها.
ولكنني أصبحت مدمنا لتلك الشبكة والجلوس أمام الشاشة للتصفح بعد أن وقعت عيناي على منتديات تشاد، ولم أكن أتصور أنني يمكن أن أجلس لأكثر من خمس ساعات متصلة أحيانا أمام الكمبيوتر في يوم ما ، خاصة وأنني لا أملك جهازا -لا مثبتا ولا محمولا - ، وانما استخدم النت من خلال المقاهي العامة.
فكرت في الأمر مليا ، واستعرضت كل جوانبه المادية والأخرى الإجتماعية والتي تدعوني أحيانا كثيرة الى الإعتذارعن كثير جدا من الإلتزامات الإجتماعية وارتباطات بعض الأصدقاء. فوجدت أن في الأمر راحة للنفس والبال ، واسترخاء للأعصاب ، ومواكبة للعالم سيما عالم التشاديين بكل تفاصيله المملة والمحرجة أحيانا.
وعلى الرغم من أن أحد المشرفين ولا أذكره مشرف أي منتدى قد أعمل مقص الرقيب في ازالة أول موضوع لي في هذا المنتدي لأسباب ذكرها لي في رسالة خاصة الا أن ذلك لم يغير من نظرتي تجاه المنتدى في شئ.
ومما يزيدني تمسكا بهذا المنتدى أنه على الرغم من جهلي التام بالمؤسسين له والمسئولين عنه، وقد علمتنا السياسة قاتلها الله أنا وراء كل منشط واحهة ووراء كل واجهة كيانا ، وعلى الرغم من ذلك الا أنني لا أجد حرجا في التعامل والتخاطب مع كل المشاركين القراء والكتاب، وأعمل بمبدأ فلنعمل فيما اتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه، طبعا بعد اسداء النصح وقول الحق.
وعلى الرغم من أن بروتوكولات استخدام النت وتصفحه تضمن للزائر او المتصفح سرية التطبيقات التي يقوم باجرائها، ووضعه في طي الكتمان والسرية ، وتدعوه صالات النقاش والتخاطب أحيانا الى استخدام أسماء مستعارة، الا أنني لا أجد غضاضة في الدخول باسمي المعروف - والتي ذبح لي فيه الذبائح وأولم لي أهلي فيه - لأنني ببساطة لا أقول أو أكتب أو أتناقش في ما لا يرضي الله ورسوله أو يؤذي الآخرين حتى ، وان فعلت فإني أحسب أن ذلك من باب الصدع بالحق والأمر بالمعروف.
وهناك سبب وحيد في نظري يجعل أحدنا يتخفى وراء اسم مستعار وهو خوفه من أن يتعرف عليه الآخرين ، ويعتبر هذا الخوف ان كان موجودا أمرا نسبيا، ويتفاوت من شخص الى آخر حسب الحالة.
الشبكة الدولية للمعاومات هي المكان الوحيد على وجه الأرض والفضاء تكفل للشخص حرية أن يقول ما يشاء دون أن يتعرض له أحد ، حتى وان قال في حقهم ما لا يرضيهم.
لا أرى ضرورة في ان نتخفى وندس أسماءنا الحقيقية طالما أننا لا نعصي ، فإن كان الذين يعصون الله يجاهرون بمعصيتهم فحري بنا أن نفاخر ونجاهر بما نحسب أنه الحق. وهذا لا يسقط بأي حال من الأحوال انتماءاتنا وقناعاتنا الخاصة، فالكل حر في أموره مالم تعترض حريته هذه حرية الآخرين وقبلها حرمات الله.
قد يقول قائل هذا فضولي يريد أن يتعرف على الناس !!!!!!!!!
وماذا في ذلك إن كان الأمر كذلك؟
أوليس الإسلام يأمرنا ويحضنا على ذلك.
ومع ذلك فإنني لا أدعي شرف السعي للتعرف على الآخرين، ولكن يحز في النفس أن تتخاطب مع من تظن أنه الأقرب اليك فكرا ودينا وخلقا ، وترتبطك به صلات الوطن والدين والفضائل ، ولكنك لا تعرفه والوسيلة التي بينكم جافة جامدة هامدة.
لا أظن أن هناك احساس أمر من ذلك.
ماذا ترون يا هؤلاء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وحدث مصادفة وأنا جلوس مع مجموعة من الطلاب التشاديين ندير نقاش حول الوجود التشادي بشكل ضئيل على الشبكة الدولية للمعلومات، فأرشدني أحدهم الى منتديات تشاد، ولا اذكر ان كانت منتديات تشاد هي نفس الموقع الذي دعاني اليه الدكتو أم ذلك كان موقعا مغايرا.
لم يكن لدي اهتمام يذكر بالمكوث لساعات طويلة وتصفح المواقع على النت الا في اطار ضيق أيام كنت في الجامعة حيث نكلف أحيانا بكتابة أوراق بحثية حول بعض موضوعات الساعة والتى لم نكن نجد منهلا نستقى منه تلك المعلومات سوى الإنترنت.
توقف الأمر بعد الجامعة حتى التحاقي بالدراسات العليا ، وأثناء كتابة الرسالة لم يكن هناك خيار لمتابعة بعض الموضوعات الدقيقة والمتشعبة والمتجددة ، وخاصة تلك التى لا يمكن أن تجد لها أسفار في المكتبات العامة سوى الجلوس أما م الشاشة للتصفح، والنتهى الأمر بانتهاء الرسالة، فرجع الإهتمام بالشبكة العنكبوتية وانحسر حول كتابة وقراءة الرسائل الإلكترونية التي تصل من الأهل وبعض الأقارب والأصدقاء الذين تشتت بنا وبهم السبل ، فلم نعد نلتقيهم الا عليها.
ولكنني أصبحت مدمنا لتلك الشبكة والجلوس أمام الشاشة للتصفح بعد أن وقعت عيناي على منتديات تشاد، ولم أكن أتصور أنني يمكن أن أجلس لأكثر من خمس ساعات متصلة أحيانا أمام الكمبيوتر في يوم ما ، خاصة وأنني لا أملك جهازا -لا مثبتا ولا محمولا - ، وانما استخدم النت من خلال المقاهي العامة.
فكرت في الأمر مليا ، واستعرضت كل جوانبه المادية والأخرى الإجتماعية والتي تدعوني أحيانا كثيرة الى الإعتذارعن كثير جدا من الإلتزامات الإجتماعية وارتباطات بعض الأصدقاء. فوجدت أن في الأمر راحة للنفس والبال ، واسترخاء للأعصاب ، ومواكبة للعالم سيما عالم التشاديين بكل تفاصيله المملة والمحرجة أحيانا.
وعلى الرغم من أن أحد المشرفين ولا أذكره مشرف أي منتدى قد أعمل مقص الرقيب في ازالة أول موضوع لي في هذا المنتدي لأسباب ذكرها لي في رسالة خاصة الا أن ذلك لم يغير من نظرتي تجاه المنتدى في شئ.
ومما يزيدني تمسكا بهذا المنتدى أنه على الرغم من جهلي التام بالمؤسسين له والمسئولين عنه، وقد علمتنا السياسة قاتلها الله أنا وراء كل منشط واحهة ووراء كل واجهة كيانا ، وعلى الرغم من ذلك الا أنني لا أجد حرجا في التعامل والتخاطب مع كل المشاركين القراء والكتاب، وأعمل بمبدأ فلنعمل فيما اتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه، طبعا بعد اسداء النصح وقول الحق.
وعلى الرغم من أن بروتوكولات استخدام النت وتصفحه تضمن للزائر او المتصفح سرية التطبيقات التي يقوم باجرائها، ووضعه في طي الكتمان والسرية ، وتدعوه صالات النقاش والتخاطب أحيانا الى استخدام أسماء مستعارة، الا أنني لا أجد غضاضة في الدخول باسمي المعروف - والتي ذبح لي فيه الذبائح وأولم لي أهلي فيه - لأنني ببساطة لا أقول أو أكتب أو أتناقش في ما لا يرضي الله ورسوله أو يؤذي الآخرين حتى ، وان فعلت فإني أحسب أن ذلك من باب الصدع بالحق والأمر بالمعروف.
وهناك سبب وحيد في نظري يجعل أحدنا يتخفى وراء اسم مستعار وهو خوفه من أن يتعرف عليه الآخرين ، ويعتبر هذا الخوف ان كان موجودا أمرا نسبيا، ويتفاوت من شخص الى آخر حسب الحالة.
الشبكة الدولية للمعاومات هي المكان الوحيد على وجه الأرض والفضاء تكفل للشخص حرية أن يقول ما يشاء دون أن يتعرض له أحد ، حتى وان قال في حقهم ما لا يرضيهم.
لا أرى ضرورة في ان نتخفى وندس أسماءنا الحقيقية طالما أننا لا نعصي ، فإن كان الذين يعصون الله يجاهرون بمعصيتهم فحري بنا أن نفاخر ونجاهر بما نحسب أنه الحق. وهذا لا يسقط بأي حال من الأحوال انتماءاتنا وقناعاتنا الخاصة، فالكل حر في أموره مالم تعترض حريته هذه حرية الآخرين وقبلها حرمات الله.
قد يقول قائل هذا فضولي يريد أن يتعرف على الناس !!!!!!!!!
وماذا في ذلك إن كان الأمر كذلك؟
أوليس الإسلام يأمرنا ويحضنا على ذلك.
ومع ذلك فإنني لا أدعي شرف السعي للتعرف على الآخرين، ولكن يحز في النفس أن تتخاطب مع من تظن أنه الأقرب اليك فكرا ودينا وخلقا ، وترتبطك به صلات الوطن والدين والفضائل ، ولكنك لا تعرفه والوسيلة التي بينكم جافة جامدة هامدة.
لا أظن أن هناك احساس أمر من ذلك.
ماذا ترون يا هؤلاء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟