Mansour Alhaj
29-03-2005, 09:28
الخبر كما نشرته الوطن الكويتية
ألغت حكم أول درجة ببراءته
الاستئناف: الحبس سنة معوقف التنفيذ
للبغدادي لإدانته بتحقير الدين الإسلامي
قضت محكمة الاستئناف برئاسة المستشار احمد العجيل امس بحبس الدكتور احمد البغداديمع الشغل لمدة سنة واحدة وامرت بوقف تنفيذ العقوبة لمدة ثلاث سنوات اعتبارا من يومامس على ان يوقع تعهدا بكفالة مالية قدرها ألفا دينار يلتزم فيه بعدم العودة الىالاجرام وذلك بعدما الغت المحكمة حكم اول درجة والذي قضى ببراءته وذلك بسبب مقال فيجريدة «السياسة» رأت فيه محكمة الاستئناف انه تجاوز حرية ابداء الرأي والنقد المباحوتورط في دائرة التجريم والمحظور لاستخدامه عبارات في المقال بأسلوب الايحاءوالتورية الا انه يتبادر إلى فهم قارىء المقال الربط بين تدريس الدين الاسلاميالحنيف وتحفيظ القرآن الكريم وبين الارهاب والتخلف الفكري اضافة الى ما يتبادر إلىذهن قارىء المقال متوسط الذكاء ان مبادىء الدين الاسلامي تحث على عدم احترام المرأةوغير المسلم وبأنه يستحيل مع دراسة الدين الاسلامي تحصيل العلم والمعرفة وان دراسةالتربية الاسلامية ما هي الا احاديث حول الجن.
كما جاء في حيثيات حكم محكمةالاستئناف ان مفردات المقال تضمنت سخرية وتحقيرا لمبادىء الدين الاسلامي الحنيف وانلا تأثير للباعث الذي حاول المتهم التستر خلفه لكتابة المقال على توافر سوء النيةلديه والايحاء بأن تعاليم الدين الاسلامي الخاتم تدفع الى الانخراط في سلك الارهابوتؤدي الى التخلف الفكري وتحث على عدم احترام المرأة وغير المسلم.
واشار الى انوقف تنفيذ العقوبة المقررة يأتي بالنظر الى ملابساتها وخلو الاوراق مما يشير الىوجود سوابق للمتهم مما يحمل على الاعتقاد بأنه لن يعود الى الاجرام.
ورأت محكمةالاستئناف ان مقال د. احمد البغدادي (اما لهذا التخلف من نهاية) والذي نشر فيالخامس من يونيو من العام الماضي تضمن عبارات وان كان يراها كاتب المقال رأيا لهاستعمالا لحقه في حرية الرأي والنشر ونقد خطط وزارة التربية والتعليم الذي كفله لهالدستور الكويتي وكونه يرى ان تدريس الموسيقى والذوق الفني لابنه اهم من تحفيظالقرآن ودروس الدين وهذا شأنه فيما يراه لابنه الا انه وان كان الاصل الدستوري هوحرية الفكر وابداء الرأي بما في ذلك حق النقد الا انه يشترط لاباحة النقد ان ينصبعلى واقعة ثابتة مما يفيد الجمهور وبقصد تحقيق المصلحة العامة فلا يعد نقدا الخروجعن مقتضيات التعليق الى التحقير والذراية والسخرية.
وقالت المحكمة: كاتب المقالاستاذ في الجامعة ويعلم فحوى العبارات ومرماها لم يقف عند حد نقد خطط وزارة التربيةورأيه في توجيه مستقبل ابنه التعليمي عندما اضاف في المقال "لا اريد لابني ان يتلقىدروسا من جهلة يعلمونه عدم احترام المرأة وغير المسلم ولا اريد من المتخلفين معرفياوفكريا من المسؤولين عن وضع المناهج غير التربوية ان يملأوا رأس ابني بالاحاديث حولالجن... وبصراحة انا لا اريد لابني ان يجّود القرآن فأنا لا أريده اماما ولا مقرئافي سرادق الموتى كما لا اريد له مستقبلا محتملا في سلك الارهاب سواء الفكري اوالمادي... باختصار شديد اريد ان يكون لي في المستقبل ابن افتخر بعلمه وعقله وليسبتخلفه الفكري... اما لهذا التخلف من نهاية ألا يعلم هؤلاء انه من المستحيل انتتحصل المعرفة من الدين."
وكانت محكمة اول درجة قضت في 15 يناير الماضي براءةد. احمد البغدادي ورئيس تحرير جريدة السياسة احمد الجار الله الذي قضت محكمةالاستئناف بحقه غرامة 50 دينارا كويتيا وذلك اثر شكوى من مواطنين.
في حين ذكرالبغدادي في التحقيقات ان ما طرحه يعبر عن رأيه في نقد السياسة التي تزمع وزارةالتربية والتعليم تطبيقها بزيادة حصص تحفيظ القرآن الكريم على حساب المواد العلميةاو الموسيقى لأنه يرى ان ما يتلقاه ابنه بالنسبة للدراسات الدينية كاف كما انكر ايتحقير او اساءة قصدها في مقاله للدين الاسلامي.
ألغت حكم أول درجة ببراءته
الاستئناف: الحبس سنة معوقف التنفيذ
للبغدادي لإدانته بتحقير الدين الإسلامي
قضت محكمة الاستئناف برئاسة المستشار احمد العجيل امس بحبس الدكتور احمد البغداديمع الشغل لمدة سنة واحدة وامرت بوقف تنفيذ العقوبة لمدة ثلاث سنوات اعتبارا من يومامس على ان يوقع تعهدا بكفالة مالية قدرها ألفا دينار يلتزم فيه بعدم العودة الىالاجرام وذلك بعدما الغت المحكمة حكم اول درجة والذي قضى ببراءته وذلك بسبب مقال فيجريدة «السياسة» رأت فيه محكمة الاستئناف انه تجاوز حرية ابداء الرأي والنقد المباحوتورط في دائرة التجريم والمحظور لاستخدامه عبارات في المقال بأسلوب الايحاءوالتورية الا انه يتبادر إلى فهم قارىء المقال الربط بين تدريس الدين الاسلاميالحنيف وتحفيظ القرآن الكريم وبين الارهاب والتخلف الفكري اضافة الى ما يتبادر إلىذهن قارىء المقال متوسط الذكاء ان مبادىء الدين الاسلامي تحث على عدم احترام المرأةوغير المسلم وبأنه يستحيل مع دراسة الدين الاسلامي تحصيل العلم والمعرفة وان دراسةالتربية الاسلامية ما هي الا احاديث حول الجن.
كما جاء في حيثيات حكم محكمةالاستئناف ان مفردات المقال تضمنت سخرية وتحقيرا لمبادىء الدين الاسلامي الحنيف وانلا تأثير للباعث الذي حاول المتهم التستر خلفه لكتابة المقال على توافر سوء النيةلديه والايحاء بأن تعاليم الدين الاسلامي الخاتم تدفع الى الانخراط في سلك الارهابوتؤدي الى التخلف الفكري وتحث على عدم احترام المرأة وغير المسلم.
واشار الى انوقف تنفيذ العقوبة المقررة يأتي بالنظر الى ملابساتها وخلو الاوراق مما يشير الىوجود سوابق للمتهم مما يحمل على الاعتقاد بأنه لن يعود الى الاجرام.
ورأت محكمةالاستئناف ان مقال د. احمد البغدادي (اما لهذا التخلف من نهاية) والذي نشر فيالخامس من يونيو من العام الماضي تضمن عبارات وان كان يراها كاتب المقال رأيا لهاستعمالا لحقه في حرية الرأي والنشر ونقد خطط وزارة التربية والتعليم الذي كفله لهالدستور الكويتي وكونه يرى ان تدريس الموسيقى والذوق الفني لابنه اهم من تحفيظالقرآن ودروس الدين وهذا شأنه فيما يراه لابنه الا انه وان كان الاصل الدستوري هوحرية الفكر وابداء الرأي بما في ذلك حق النقد الا انه يشترط لاباحة النقد ان ينصبعلى واقعة ثابتة مما يفيد الجمهور وبقصد تحقيق المصلحة العامة فلا يعد نقدا الخروجعن مقتضيات التعليق الى التحقير والذراية والسخرية.
وقالت المحكمة: كاتب المقالاستاذ في الجامعة ويعلم فحوى العبارات ومرماها لم يقف عند حد نقد خطط وزارة التربيةورأيه في توجيه مستقبل ابنه التعليمي عندما اضاف في المقال "لا اريد لابني ان يتلقىدروسا من جهلة يعلمونه عدم احترام المرأة وغير المسلم ولا اريد من المتخلفين معرفياوفكريا من المسؤولين عن وضع المناهج غير التربوية ان يملأوا رأس ابني بالاحاديث حولالجن... وبصراحة انا لا اريد لابني ان يجّود القرآن فأنا لا أريده اماما ولا مقرئافي سرادق الموتى كما لا اريد له مستقبلا محتملا في سلك الارهاب سواء الفكري اوالمادي... باختصار شديد اريد ان يكون لي في المستقبل ابن افتخر بعلمه وعقله وليسبتخلفه الفكري... اما لهذا التخلف من نهاية ألا يعلم هؤلاء انه من المستحيل انتتحصل المعرفة من الدين."
وكانت محكمة اول درجة قضت في 15 يناير الماضي براءةد. احمد البغدادي ورئيس تحرير جريدة السياسة احمد الجار الله الذي قضت محكمةالاستئناف بحقه غرامة 50 دينارا كويتيا وذلك اثر شكوى من مواطنين.
في حين ذكرالبغدادي في التحقيقات ان ما طرحه يعبر عن رأيه في نقد السياسة التي تزمع وزارةالتربية والتعليم تطبيقها بزيادة حصص تحفيظ القرآن الكريم على حساب المواد العلميةاو الموسيقى لأنه يرى ان ما يتلقاه ابنه بالنسبة للدراسات الدينية كاف كما انكر ايتحقير او اساءة قصدها في مقاله للدين الاسلامي.