Mansour Alhaj
30-03-2005, 10:51
الطريق باتجاه واحد فقطبقلم : خالص جلبي تم عقد مؤتمر مصيري في اليابان حول التعريف بالإسلام حيث اجتمعت في صالة المؤتمرات الضخمة في طوكيو شخصيات يابانية علمية وسياسية مرموقة واجتماعية ذات مناصب، ورجال أعمال، ورؤساء شركات عملاقة، وبعض الوزراء.دين الشنتي لورجا والكونفوشيوسي والبوذي فرقة زن، جلس الكل يستمعون بانصات بالغ إلى المحاضرات التي يلقيها الوفد الإسلامي القادم من الشرق الأوسط للتعريف بدين الإسلام. وخلال ثلاثة أيام متلاحقة من المحاضرات المكثفة المملؤة بالحيوية والحماس، تم استعراض عدالة الإسلام، ومكانة المرأة وفكرة الحاكمية ونظام الشورى والتربية الروحية والحرية الفكرية في الإسلام. كان اليابانيون يهزون رؤوسهم في كل مرة بالاستحسان والإعجاب، وفي نهاية المؤتمر تم توزيع كتيبات صغيرة بالتعريف بالإسلام وشروط دخوله وكيفية نطق الشهادتين وأركان الإسلام الخمسة.كان كل شئ يمشي بهدوء لولا أن قطع جو الاستحسان سؤال تقدم به أحد المفكرين اليابانيين فقال: قرأت في نهاية الكتيب حكماً لم أفهمه على وجه الدقة وبدا لي فيه شيء من الغرابة واللاعقلانية.أجاب رئيس الوفد الإسلامي: تفضل بسؤالك يا أخ (يوشيو ناشينا) فالإسلام مبني على العقلانية وحرية الفكر، فالتفكير فريضة إسلامية، ولا نرضى من أحد من الإخوة اليابانيين الراغبين في اعتناق الإسلام بأقل من القناعة الكاملة.الياباني مستفسراً وعلى وجهه علامات التعجب.تشترطون للدخول في الإسلام أن الذي يدخله يلتصق به إلى الأبد فلا خروج منه ولا فكاك
ولا طلاق وكأنه طريق باتجاه واحد إلى الأبدية لا عودة منها، ثم هب أنني أردت أن أغير رأيي لسبب أو آخر فالطريق عندكم باتجاه واحد كما يبدو لي. هل فهمت هذا الشرط بشكل صحيح؟رئيس الوفد الإسلامي (بشيء من حس الدفاع): نعم أيها الأخ والشيء الذي فهمته صحيح لسبب بسيط، فالذي يدخل الإسلام ويعتنق هذا المبدأ العظيم لا يمكن له أن يجد أفضل منه بحال من الأحوال، فنحن قمنا بعملية اقتصادية موفرة للجهد إلى أبعد الحدود، لذا لا يقبل الإسلام بالردة أي الخروج منه وجاءت في هذا النصوص صريحة، فهذا كما ترى ليس رأيي أنا بالذات بل هو حكم الله المطلق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.الياباني يوشيو (محتداً): ولكن هذا الشرط يقوم عليه حكم غاية في الصرامة، فالذي يحاول الخروج منه لسبب أو آخر مهدد بالقتل. هل فهمت هذا الأمر بشكل صحيح؟رئيس الوفد الإسلامي (وبشيء لايخلو من الإرتباك) : اسمح لي ياأخ (يوشينو ناشينا) أن أشرح لك الموضوع حتى لا تقع في الحرج.نعم يقتل المرتد الذي يخرج من الإسلام بعد اعتناقه لأننا نعطيه كامل الفرصة لدراسة الإسلام من كل الوجوه، فيجب أن يتحراه تماماً قبل دخوله ، ألا تفعلون نفس الشيئ في السوبر ماركت حينما يشتري الإنسان البضاعة فيكتب صاحب المحل البضاعة التي تشترى لا ترد ولا تبدّل، فالإسلام هكذا صفقة تمت وانتهت بعد تحري كامل ووثيق لبضاعة الإسلام.يتساءل (هيديو توموناغا) ياباني آخر (ويلتفت لمن حوله)، ولكن هذه بضاعة وليست ديناً أعيش به ما حييت فبإمكاني أن أتلف هذه البضاعة أن لا استخدمها أو أعطيها لآخر، أما هذا الدين فإنني أتلبس به فلا يمكن أن أعلن خروجي بحال من الأحوال إلا بخروجي من الدنيا، إنه أمر مخيف ألا ترون؟؟ (يهز البعض رؤوسهم موافقين).رئيس الوفد (بشيء من التبرير): أيها الأخ الفاضل نحن بهذا الإجراء نريد قطع الطريق أمام من يريد التلاعب بالدين، فهناك أناس يريدون أن يتظاهروا بالإسلام كما حصل في صدر الإسلام حينما استخدم اليهود هذا التكتيك لصرف الناس عن الإسلام وذكر القرآن ذلك (وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أُنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون) فعندما يظهر رجل الحماس للإسلام ويعتنقه وبعد فترة قصيرة يبدأ في ترويج الإشاعات: إنني بعدما دخلت في هذه الجماعة واعتنقت دينها تبين لي كذا وكذا من الأخطاء والقباحات، فإنه بترويج مثل هذه الإشاعات يقوم بعمل تخريبي مضاعف ضد الإسلام، فهو من جهة يصرف الآخرين عن الدخول في الإسلام فيجهض انتشاره، كما أنه ثانياً يزعزع الكثيرين ممن دخلوا في هذا الدين فيبدءون في التفكير بالخروج منه بسرعة فقام الإسلام باجراء حاسم قاطع دفاعي لقطع الطريق أمام مثل عمليات التخريب هذه، ودفاعاً عن ذاتيته على مثل هذه المحاولات، فالذي يريد أن يتلاعب فيدخل ويخرج منه متى ما بشاء كان عقابه الموت بقطع الرقبة حتى لا يفكر أحد بالتلاعب بالدين بعد ذلك، فهذا الاجراء كان ليس ضد الفكر وحرية العقيدة بل ضد عمليات التلاعب بالدين كي يؤخذ الأمر مأخذ الجدية، وهذا الذي فعله الإسلام لاحقاً حينما قتل أهل الردة وجماعة من عرينة.ياباني ثالث (شينتارو أيشيهارا) يهز رأسه نفياً وهو غير مقتنع بالإجابة: تلك الظروف غير ظروف العالم اليوم والمسلمون اليوم يعدون فوق المليار، ولايمكن لمثل هذه الإساليب التأثير في عقول شعوب وأمم تشربت بالإسلام، كما أن هذا الإجراء على كافة الأحوال يهدد حرية الاعتقاد دخولاً وخروجاً. وأنا سمعت عن دينكم من بعض المفكرين غير المشهورين أنه لا يوجد إكراه في الدين في نص القرآن، فيحق الدخول والخروج من أي دين في أي زمان أو مكان تحت أي ظرف فماذا تقول؟
ولا طلاق وكأنه طريق باتجاه واحد إلى الأبدية لا عودة منها، ثم هب أنني أردت أن أغير رأيي لسبب أو آخر فالطريق عندكم باتجاه واحد كما يبدو لي. هل فهمت هذا الشرط بشكل صحيح؟رئيس الوفد الإسلامي (بشيء من حس الدفاع): نعم أيها الأخ والشيء الذي فهمته صحيح لسبب بسيط، فالذي يدخل الإسلام ويعتنق هذا المبدأ العظيم لا يمكن له أن يجد أفضل منه بحال من الأحوال، فنحن قمنا بعملية اقتصادية موفرة للجهد إلى أبعد الحدود، لذا لا يقبل الإسلام بالردة أي الخروج منه وجاءت في هذا النصوص صريحة، فهذا كما ترى ليس رأيي أنا بالذات بل هو حكم الله المطلق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.الياباني يوشيو (محتداً): ولكن هذا الشرط يقوم عليه حكم غاية في الصرامة، فالذي يحاول الخروج منه لسبب أو آخر مهدد بالقتل. هل فهمت هذا الأمر بشكل صحيح؟رئيس الوفد الإسلامي (وبشيء لايخلو من الإرتباك) : اسمح لي ياأخ (يوشينو ناشينا) أن أشرح لك الموضوع حتى لا تقع في الحرج.نعم يقتل المرتد الذي يخرج من الإسلام بعد اعتناقه لأننا نعطيه كامل الفرصة لدراسة الإسلام من كل الوجوه، فيجب أن يتحراه تماماً قبل دخوله ، ألا تفعلون نفس الشيئ في السوبر ماركت حينما يشتري الإنسان البضاعة فيكتب صاحب المحل البضاعة التي تشترى لا ترد ولا تبدّل، فالإسلام هكذا صفقة تمت وانتهت بعد تحري كامل ووثيق لبضاعة الإسلام.يتساءل (هيديو توموناغا) ياباني آخر (ويلتفت لمن حوله)، ولكن هذه بضاعة وليست ديناً أعيش به ما حييت فبإمكاني أن أتلف هذه البضاعة أن لا استخدمها أو أعطيها لآخر، أما هذا الدين فإنني أتلبس به فلا يمكن أن أعلن خروجي بحال من الأحوال إلا بخروجي من الدنيا، إنه أمر مخيف ألا ترون؟؟ (يهز البعض رؤوسهم موافقين).رئيس الوفد (بشيء من التبرير): أيها الأخ الفاضل نحن بهذا الإجراء نريد قطع الطريق أمام من يريد التلاعب بالدين، فهناك أناس يريدون أن يتظاهروا بالإسلام كما حصل في صدر الإسلام حينما استخدم اليهود هذا التكتيك لصرف الناس عن الإسلام وذكر القرآن ذلك (وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أُنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون) فعندما يظهر رجل الحماس للإسلام ويعتنقه وبعد فترة قصيرة يبدأ في ترويج الإشاعات: إنني بعدما دخلت في هذه الجماعة واعتنقت دينها تبين لي كذا وكذا من الأخطاء والقباحات، فإنه بترويج مثل هذه الإشاعات يقوم بعمل تخريبي مضاعف ضد الإسلام، فهو من جهة يصرف الآخرين عن الدخول في الإسلام فيجهض انتشاره، كما أنه ثانياً يزعزع الكثيرين ممن دخلوا في هذا الدين فيبدءون في التفكير بالخروج منه بسرعة فقام الإسلام باجراء حاسم قاطع دفاعي لقطع الطريق أمام مثل عمليات التخريب هذه، ودفاعاً عن ذاتيته على مثل هذه المحاولات، فالذي يريد أن يتلاعب فيدخل ويخرج منه متى ما بشاء كان عقابه الموت بقطع الرقبة حتى لا يفكر أحد بالتلاعب بالدين بعد ذلك، فهذا الاجراء كان ليس ضد الفكر وحرية العقيدة بل ضد عمليات التلاعب بالدين كي يؤخذ الأمر مأخذ الجدية، وهذا الذي فعله الإسلام لاحقاً حينما قتل أهل الردة وجماعة من عرينة.ياباني ثالث (شينتارو أيشيهارا) يهز رأسه نفياً وهو غير مقتنع بالإجابة: تلك الظروف غير ظروف العالم اليوم والمسلمون اليوم يعدون فوق المليار، ولايمكن لمثل هذه الإساليب التأثير في عقول شعوب وأمم تشربت بالإسلام، كما أن هذا الإجراء على كافة الأحوال يهدد حرية الاعتقاد دخولاً وخروجاً. وأنا سمعت عن دينكم من بعض المفكرين غير المشهورين أنه لا يوجد إكراه في الدين في نص القرآن، فيحق الدخول والخروج من أي دين في أي زمان أو مكان تحت أي ظرف فماذا تقول؟