::+: البحث في الاقسام والمواضيع :+::
   
..::'''''  منتديات تشـــــاد  '''''::..

العودة   ..::''''' منتديات تشـــــاد '''''::.. > أدبيات السياسة

أدبيات السياسة بين أديم الحاضر ومخاوف الغد .. جرح الأمس فوق جبين الوطن

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
افتراضي إدريس ديبي متمرد أفريقي
قديم 27-01-2008, 08:46   رقم المشاركة [1]

 
ahmed
كاتب فريد
 
 
 
الصورة الرمزية ahmed
 
 

التسجيل : May 2005 رقم العضوية : 240 الدولة : اسكن في قلوب البشر المشاركات : 811 عدد النقاط : 10

 

ahmed is on a distinguished road


ahmed غير متصل
 


النشأة والتعليم:
ولد الرئيس التشادي إدريس ديبى إتنو عام 1952 بمدينة "فادا" شمال شرق تشاد وتنتمى جذوره الاثنية الى قبيلة "الزغاوا" وهي فرع من مجموعة قبائل "غوران" المنتشرة على جانبي الحدود التشادية السودانية.

درس ديبي القرآن ثم التحق بالمدرسة الفرنسية في "فابا" ثم أكمل دراسته الثانوية في مدينة "آبش".
بعد حصوله على الثانوية وعلى غرار كثيرين غيره من ابناء الصحراء التحق بالجيش حيث تابع تكوينا عسكريا في مدرسة الضباط في انجامينا (1975 – 1976)، سافر بعدها ليلتحق بالمعهد الجوي في "آموري" بفرنسا وحصل على اجازة طيار محترف .
عاد الي بلاده وتزامنت عودته مع انتهاء معارك 1979، حيث تشكلت حكومة الوحدة الوطنية المؤقَّتة، وهي ائتلاف يتكون من عدة جماعات سياسية، برئاسة جوكوني عويضي، الذي حكم البلاد (1979- 1982) إلا أن حسين حبري، رئيس الوزراء، تمرد على سلطة جوكوني عويضي بحلول الثمانينيات، واستأنف الصراع المسلح.

تمكن ديبي من خلال مميزاته وقدراته كعسكري محنك من كسب احترام قادته فتم اختياره قائدا للقوات المسلحة في الشمال التي قادها للدخول إلى العاصمة انجامينا بعد السيطرة عليها، وقد تمت ترقيته الى درجة عقيد.

حياته السياسية
بدأ ديبي حياته السياسية فور عودته من فرنسا ، وقد ربط مصيره بحسين حبري الذي كان يعمل للوصول الى السلطة، وقد تمكن من تحقيق هدف حسين حبري بطرد الرئيس السابق جوكوني عويضي واعتلاء حسين حبري لحكم تشاد (1982- 1990).
وتقديرا لدعمه ، عينه حسين حبري مستشارا خاصا لرئيس الجمهورية مكلفا بالشؤون العسكرية والدفاع والأمن ومفوضا للقوات المسلحة في المكتب التنفيذي للجنة المركزية للاتحاد الوطني للاستقلال والثورة.

فى عام 1985 بدأت شهرته تتسع بقدر نجاحاته في المعارك التي خاضها ضد القوات الموالية لليبيا حتى أصبح اسمه يطغى على حسين حبري فقام بإرساله الى باريس لدراسات عسكرية .
في أبريل 1989، ساد التوتر العلاقات بين حسين حبري وبعض معاونيه العسكريين المقربين بما في ذلك ادريس ديبي وأتٌهم إدريس ديبي وعدد من كبار شخصيات قبيلة "الزاغاوا" بمحاولة الإطاحة بالحكومة، وشعر إدريس ديبي بخطر تصفيتهم من قبل حسين حبري وقرروا مغادرة البلاد حيث تمكن ديبي من الوصول إلى السودان وأنشأ قواعد لجيش خاص به هناك حيث بدأ في تنظيم ائتلاف جديد من الحركات المسلحة، تدْعَى الحركة الوطنية للإنقاذ التي كان يسيطر عليها "الزاغاوا".

في مارس 1990 عاد إدريس ديبي وأعضاء الحركة الوطنية إلى تشاد ونظراً لزحف الحركة الوطنية، كثفت حكومة حسين حبري من عملياتها الانتقامية ضد المعارضين.
فى 4 ديسمبر 1990 وصلت الجبهة الوطنية الشعبية إلى سدة الحكم وأطاحت بالرئيس حسين حبري وأجبرته على الفرار وانتقل ديبي من العمل العسكري الي العمل السياسي وعين رئيسا لمجلس الدولة .

في 28 فبراير 1991 عين رئيسا للجمهورية بعد المصادقة على الميثاق الوطني، وألزم نفسه علناً بمجرد وصوله للسلطة بأن يضع حداً لانتهاك حقوق الإنسان، وإدخال نظام التعددية الحزبية على الحكومة، والعودة إلى الديمقراطية. ولأول مرة منذ سنوات عديدة، سُمح بتأسيس نقابات للعمال و منظمات مستقلة بالاضافة إلي الأحزاب حيث تم تأسيس 41 حزبا سياسيا، وبعد تنصيبه حصل على جائزة أوروبية لدعاة دولة القانون والديمقراطية.

في 20 ابريل 1991 حصل الرئيس ديبي على رسالة السلام الكوني للجائزة الأوروبية آمبرتو بيانكامانو.
في 21 فبراير 1995 رقي الى رتبة جنرال.
في 8 اغسطس 1996 كانت البلاد فى تلك الفترة تنفتح على التعددية الحزبية وانتخب ادريس ديبي رئيسا في اول اقتراع تعددي في تاريخ البلاد لولاية مدتها 5 سنوات.

في 8 أغسطس 2001 أعيد انتخابه لولاية جديدة بعد نجاحه في الفترة الرئاسية الأولى، وعندما حلف إدريس ديبي يمين الولاء لمنصبه ، وعد بأن يضع تشاد بعد تخلُّصها نهائياً من العنف ومُضيِّها بعزم وتصميم على طريق التنمية.
لكن رغم إعادة انتخابه واجه ديبي انتقادات متزايدة من المعارضة التي تتهمه بعمليات تزوير في الانتخابات وانتهاكات لحقوق الانسان والفقر المدقع لشعبه رغم انضمام تشاد مؤخرا إلى نادي الدول المنتجة للنفط.

والأخطر من ذلك أن قبيلته تأثرت إلى حد كبير بالحرب الأهلية الدائرة في دارفور المجاورة بينما يأخذ عليه المحيطون به أنه لم يدعم اشقاءه من "الزغاوا" في الإقليم السوداني حيث بلغ الاستياء صفوف الجيش.
في مايو 2004 اهتزت سلطة الرئيس ديبي - الذي قيل انه مصاب بمرض خطير- تحت وطأة أول انقلاب عسكري، وبدءا من ديسمبر 2005 تسارع فرار الضباط وانشقاق المقربين منه مما عزز صفوف حركة التمرد التي تزداد خطورة، واتهم ديبي السودان بدعمها، وقد نجا ديبي من محاولة انقلابية ثانية في ابريل 2006.
في 3 مايو 2006 اعيد انتخابه رئيسا لفترة ثالثة وذلك بعد تعديل دستوري مثير للجدل عام 2005.

الحياة الاجتماعية
من صفات المجتمع الصحرواي تعدد الزيجات فأقبل ديبي على الزواج والطلاق لمرات عديدة ربما تعدو العشرة مرات ولديه 12 ابنا وابنة، ولمواجهة ازمة منتصف العمر، تزوج ديبي مجددا من هندا ديبي، 29 سنة، وهي سيدة جميلة أثارت اهتمام انجامينا على نحو غير مسبوق في هذا المجتمع الذي تهيمن عليه النزعة الذكورية، وتعتبر السيدة الرابعة لتشاد.

درست هندا في المغرب وفرنسا وكندا وهي متحدثة جيدة ودائما ما تشاهد الى جانب زوجها، وقد حلت محل ابنه في الظهورالرسمي.
في الآونة الاخيرة ألقت كلمة أمام الاتحاد الافريقي نيابة عن الرئيس ديبي، ويرى البعض أن زواج ديبي من هندا له بُعد استراتيجي، إذ أن شقيق ديبي الأكبر متزوج من عمتها. كما أن هندا تنحدر من واحدة من أبرز القبائل العربية في تشاد، وان هدف ديبي هو الربط بين الأسر وتوسيع دائرة المؤيدين له خلال هذه الفترة التي تتسم بعدم الاستقرار.

تشاد والحياة السياسية تحت وطأة الاستعمار
خططت فرنسا لاحتلال تشاد لعدة أسباب، منها: توفير الأيدي العاملة لبناء مستعمراتها في أفريقيا، والاستيلاء على زراعة القطن في جنوب تشاد ، وايقاف المد الاسلامي، بالإضافة إلى حماية وتأمين الطرق المؤدية إلى مستعمراتها في الشمال الأفريقي.
تمكنت فرنسا من السيطرة التامة على تشاد عام 1918 و لم تسمح للتشاديين، بممارسة العمل السياسي، إلا من خلال أحزاب سياسية، تأسست في فرنسا، وافتتحت لها فروعا في تشاد، ويبرز من بين هذه الاحزاب، الحزب "الراديكالي التقدمي"، والحزب "الاشتراكي"، وحزب "اوديت".

بعد هزيمة فرنسا في 1940، أمام ألمانيا في الحرب العالمية الثانية أصبح للمستعمرات، حسب دستورالجمهورية الرابعة (1946-1958)، الحق في انتخاب مجلس وطني محلي، والحق في اختيار ممثل ينوب عن كل مستعمرة في المجلس الوطني الفرنسي، في باريس . وبناء على هذاالدستور سمحت فرنسا بانتخاب اول مجلس وطني نيابي في تشاد، في عام 1946 . وعندما تولى الجنرال "ديجول" رئاسة الوزارة في 1958، شارك في إعداد دستور جديد، عُرف بدستور "الجمهورية الخامسة"، مُنحت المستعمرات الفرنسية، بناء عليه، حرية الاختيار بين الانفصال والاستقلال عن فرنسا، مع ايقاف المساعدات الفرنسية فورا، وبين الارتباط بفرنسا والبقاء ضمن الاتحاد أو المجموعة الفرنسية، مع استمرار المساعدات، والحصول على الحكم الذاتي كخطوة متقدمة نحو الاستقلال الكامل. واختارت جميع المستعمرات (ما عدا غينيا) البقاء ضمن الرابطة أو المجموعة الفرنسية بما في ذلك تشاد .

ثم حصلت تشاد في 1958، على الحكم الذاتي، واختير "جبريل ليزبيت" رئيسا للحكومة الذاتية، وكان هذا الحكم الذاتي، محصورا، ضمن المجموعة الفرنسية وفي ظل الدستور الفرنسي، وقد حصل التشاديون، على هذا الحكم الذاتي بعد تضحيات ومواجهات مريرة عبر عقود من المعاناة إلى أن حصلت تشاد على استقلالها التام فى 11 اغسطس 1960.

ماذا يحدث فى تشاد اليوم .. الوجه الآخر
تمر تشاد الآن بأزمة سياسية بدأت جذورها منذ عام 1963، أي بعد ثلاث سنوات من الاستقلال، تعرضت فيها لأهوال الحرب الأهلية وحركات تمرُّد مُتعدِّدة بصورة مستمرة تقريباً. ولم تتمكن الحكومات المتعاقبة في العاصمة، انجامينا، من فرض سيطرتها على مناطق البلاد المختلفة أثناء مواجهتها لحركات التمرد التى لم تهدأ بعد بشكل دائم، متفاعلة منذ أكثر من أربعين عاما وفق آلية دورية على الشكل الآتي:
ـ قيام سلطة على أساس قبلي، متمثلة في حكم الرئيس فرانسوا تومبلباي (1962 -1973) الذي حظر تكوين أحزاب للمعارضة ثم راح عملاؤه يمارسون الابتزاز مما أثار ضده حالات من التمرد.

- تكرر نفس السيناريو أيضا مع نظام الرئس حسين حبري (1982 - 1990) ، حيث تخصص مغانم السلطة لأبناء عشيرة الرئيس وإنحسرت القاعدة الشعبية للنظام مما أجبره على استخدام القمع، فدفع المجتمع المدني أفدح الخسائر، حيث سقط حوالى 40000 ضحية.
ـ وشيئا فشيئا تعم البلاد ثورة تنهض بها الاثنيات المتمردة، فالسيد ادريس ديبي الذي كان رئيسا لأركان الجيش في عهد الرئيس حسين حبري هو الذي نظم إنتفاضة قبائل البديات والزغاوا التي كانت قد دعمت رئيس الدولة عندما استولى على السلطة في عام 1979.
ـ وتتوسع حركة التمرد وتستولي في النهاية على السلطة وغالبا بدون معارك اذ تكون قوات النظام في منتهى الضعف، فالسيد ادريس ديبي بدأ حملته على العاصمة بـ500 رجل لتنتهي بألفي مقاتل. وهذا ما يأمل أن يفعله الوزير السابق السيد يوسف توغوييمي الذي يقود حاليا حركة تمرد جديدة في الشمال حيث يسيطر على مرتفعات تيبستي.

ـ وعند قيام سلطة جديدة تستمد شرعيتها من انتصارها العسكري تعد البلاد بـ"المصالحة الوطنية". وقد بات تقليدا يتكرر للمرة العاشرة أو الحادية عشرة منذ الاستقلال وتشكل حكومة "وحدة" وتقر وثيقة "نهائية" لوحدة جديدة مثل : ( الميثاق التأسيسي في العام 1978، العقد التأسيسي عام 1982، الميثاق الوطني عام 1991...).

ـ ثم تدريجيا يتبدد وهم الإجماع مع تنامي النزعة التسلطية عند رئيس الدولة الذي يرفض التخلي عن المكاسب التي يجنيها من السلطة (مثل الخلاف بين الرئيس ديبي ووزير ماليته حول ثروات " الكوتونتشاد"...) أو التي تضمن سيطرته أو سيطرة اثنيته (حيث يرفض الرئيس ديبي أن تشمل سياسة خفض العسكريين قوات الحرس الجمهوري...).

وفيما يلي عرض زمني لحركات المعارضة ضد النظام الحاكم فى إنجامينا:
ابتداء من سبتمبر 1991، شَنَّت جماعة مسلحة تُدعى حركة الديمقراطية والتنمية عدداً من الهجمات المسلحة على قوات الحكومة.
في أكتوبر 1991، هاجم بعض الفارّين من الجيش الحكومي مطار انجامينا وحاولوا الإطاحة بالحكومة. وقُتل حوالي أربعين شخصاً أثناء محاولة الانقلاب، كما أُلقي القبض على عدة مسئولين حكوميين.

في فبراير 1992 كانت هناك محاولة انقلاب ثانية بقيادة مويز كيتي- وهو ضابط جيش سابق بإدارة التوثيق والأمن - أستأنف الكفاح المسلح في جنوب البلاد، حيث شكّل جماعة معارضة مسلحة تُدعى لجنة البعث الوطني من أجل السلام والديمقراطية.
في أغسطس 1992، ذُبح حوالي 100 شخص في مدينة "دوبا" على يد القوات الحكومية انتقاماً من هجوم سابق شنته لجنة البعث الوطني.
واستمرت حكومة إدريس ديبي في مواجهة معارضة مسلحة ترأسها جماعات مختلفة في جنوب البلاد وغربها وشمالها وشرقها، رغم عودة رؤساء كبار للمعارضة، منهم عباس كوتي يعقوب رئيس مجلس النهضة الوطني والذي عاد إلى تشاد في أغسطس 1993 بعد توقيعه اتفاقَ سلامٍٍ مع الحكومة. وبعد شهرين، أعدمته قوات الأمن خارج نطاق القضاء أمام منزل أحد أصدقائه، وصرحت السلطات أنه قُتل أثناء مقاومته القبض عليه للاشتباه في تآمره للقيام بانقلاب.

وبين عام 1993 وعام 1995، ذكر أن 1500 مَدَنيّ قد قُتلوا على أقل تقدير على يد الجيش الوطني التشادي (الجيش الحكومي) انتقاماً من هجمات شنتها جماعات المعارضة المسلحة.
وعندما أُجريت انتخابات الرئاسة والسلطة التشريعية في عام 1996 وانتصر الرئيس ديبي على غريمه الجنرال كاموجيه، استمر قَمْع من طعنوا في العملية الانتخابية. فأوقف اتحاد نقابات تشاد عن العمل لمدة شهر في يوليو 1996. كما تلقَّت عدة جماعات لحقوق الإنسان تهديدات بتجميد أنشطتها من وزير الداخلية، لطعنها في نتائج الجولة الأولى.

وفي أبريل 1997، وُقِّع اتفاق سلام مع حركة قوات مسلحة من أجل جمهورية فيدرالية، التي كانت بالغة النشاط في جنوب البلاد، الذي يُعدُّ منطقة اقتصادية مهمة لما تحتوي عليه من مشاريع كبيرة للتنقيب عن النِّفْط.
في أبريل 1998 ، تُوفِّي لاوكيين بارديه، مُنسِّق حركة قوات مسلحة من أجل جمهورية فيدرالية. وأفادت بعض المصادر، أنه تُوفِّي نتيجة إصابات لحقت به أثناء كمين نصبته القوات الحكومية. وادَّعت مصادر أخرى، أن أعضاء من حركة قوات مسلحة قتلوه على إثر خلاف بشأن المفاوضات الجارية بين الحركة والحكومة.

في نهاية عام 1998، ظهرت في شمال البلاد جماعة معارضة مسلحة جديدة، تُدعى حركة الديمقراطية والعدل في تشاد برئاسة يوسف توغويمي، وزير الدفاع والعدل في حكومة الرئيس ديبي. وتحقق النجاح في أول الأمر للحركة، بدعم بعض الحركات المسلحة الأخرى، بما في ذلك حركة الديمقراطية والتنمية.

في ديسمبر 1999، تشكَّل ائتلاف جديد، يُدعى تنسيق الحركات المسلحة والأحزاب السياسية التابعة للمعارضة، المُكوَّن من 13 جماعة معارضة مسلحة، من ضمنها جبهة التحرير الوطنية برئاسة أنطوان بانغي، خَصْم إدريس ديبي السياسي.
في أبريل 2000 عاد مويز كيتي للقتال مرة ثانية، وأثارت عودة لجنة البعث الوطني من أجل السلام والديمقراطية إلى الظهور مرة أخرى في منطقة إنتاج النفط، تحركاً عسكرياً واسع النطاق في الجنوب. كما تعرض من كان يُشتَبه في علاقتهم بمويز كيتي أو لجنة البعث الوطني لسوء المعاملة أو للإعدام خارج نطاق القضاء.

في يونيو 2000، وافق البنك الدولي على تمويل مشروع التنقيب عن النفط ومشروع خط أنابيب تشاد ـ الكاميرون. هذا، وقد أعربت منظمات حقوق الإنسان في تشاد ومنظمات حماية البيئة الدولية علناً، عن مخاوفها بشأن عواقب المشروع البيئية والاجتماعية والاقتصادية.
في سبتمبر 2000 قُتل مويز كيتي وصرَّحت مصادر رسمية، أنه قُتل أثناء صدام مع جنود الحكومة، حسبما ورد. غير أن مصادر أخرى أكدت أنه أُعدم خارج نطاق القضاء بعد القبض عليه. وجدير بالذكر، أن لجنة البعث الوطني كانت مسئولة عن نصب عدة كمائن مميتة، واختطاف الأشخاص المُشتَبه في نقلهم المعلومات عن اللجنة إلى الحكومة. ويبدو أن أنشطتها توقفت بعد وفاة رئيسها.

أيضا في سبتمبر 2000 قابل الرئيس إدريس ديبي يوسف توغويمي لأول مرة في ليبيا وذلك رداً على حركات التمرُّد الجديدة مما يشير الى تأرجح حكومة ديبي بين المبادرات السلمية والعسكرية، ومع ذلك لم يتم التوصل إلى اتفاق، واندلع القتال مرة أخرى في نهاية العام.
تواصل حكومة ديبي جهودها للتوصُّل إلى اتفاق مع بعض حركات المعارضة المسلحة وذلك فى محاولات لتهدئة التوتر القائم، كما يخشى المراقبون من تحول تشاد الى صومال ثانية وانهيار عدد من دول المنطقة اذا ما تمت الاطاحة بنظام الرئيس ادريس ديبي المتداعي بسبب الانقسامات وهجمات المتمردين.

الا أن الرئيس ديبي يبدو أنه يثق فى نظامه جيدا، حتى انه فى حديث له بعد احداث 13 ابريل 2006 قال " انه كان ينتظر المتمردين عندما دخلوا العاصمة إنجامينا، وأضاف ان المحاولة الانقلابية كانت عمل هواه تعوزه الخبرة والمهارة وانهم ليسوا سوى مرتزقة







توقيع ahmed


لو كان حبي لبلادي جريمة فليشهد التاريخ بأني مجرم


  رد مع اقتباس
 
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ديبي لقناة الجزيرة ليست هناك مشكلة في تشاد!!!!!! عبدالله ابو يوسف أدبيات السياسة 13 17-12-2008 16:30
إدريس ديبي متمرد أفريقي ahmed أدبيات السياسة 0 27-01-2008 08:39
إدريس ديبي.. رجل تشاد القوي سليمان دوقلي أدبيات السياسة 8 08-09-2007 17:08
إدريس ديبي ومأزق دارفور صراع القبيلة مع الحكومة الصديقة..الرئيس شيخ القبيلة!! djako أدبيات السياسة 1 07-03-2007 22:23
إدريس ديبي.. تأثير أزمة دارفور على تشاد مصطفى بابكر أدبيات السياسة 2 25-07-2005 17:58

الساعة الآن 10:16 بتوقيت تشاد
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
  :: TRAIDNT FORUM ::
  عضو بمعهد ترايدنت   عضو بمعهد ترايدنت
www.11c11.com copy right
الأعلى الاتصال بنا
الاتصال بنا الأرشيف مجموعة ترايدنت العربية للتصميم والاستضافة والدعم الفني
  مجموعة ترايدنت العربية للتصميم والاستضافة والدعم الفني  
الأعلى مـــوقــــع  تــشــاد